المتابع للأحداث المحلية الأخيرة لا يخفى عليه حالة الرعب والهلع والفزع التي إنتابت البعض لمجرد مرور (العريضه) في مجريات حياته - ولو كان ذلك على سبيل الصدفة أو في عالم الاحلام الوردية - فنجد من وقع على العريضة ينكر علمه بها ويتهم يده بالعمالة والفتنة !! ...ونقرأ لمن اقتربت كلماته من تأييد العريضه - ولو على مسافة آلاف السنين الضوئية - يسارع الى نفي تلك التهمة الشنيعة , ويجمع حوله كل من ينكر ويحرم مجرد لفظ العريضة !! وكأنهم لا زالوا يعيشون بأفكارهم في عالم (أم الدويس) , أو (خرافات زوار الفجر ) الذين لا يحكمهم قانون ولا يردعهم قضاء .. اقول لكل متوهم ومتوجس .. نحن في دولة نظام وقانون , وجميع قوانيننا صادرة بأوامر سامية من رئيس الدولة و حكام الإمارات , وبالتالي إحترامها واجب على الكافة سواء كان فرداً أو جهة تنفيذية , ولا أحد فوق القانون ,, والكلمة الاولى والأخيرة للقضاء , والحكم عنوان الحقيقة وهو صاحب الحق الحصري في الإدانة أو البراءة , ومن يستبق كلمة القضاء ويلقي من الكلمات ما يجعل غيره محلاً للإزدراء فليعلم أنه يرتكب جريمة سب وقذف يعاقب عليها القانون .
Ahmed Alzarooni
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق