الاثنين، 25 أبريل 2011

ويكيلكس : محمد بن زايد لو أجريت انتخابات في دبي غداً فإن الإخوان المسلمين سيكتسحونها

الأسرة الحاكمة في أبوظبي استمرت في صراحتها بشأن موضوع المتطرفين المسلمين وخطرهم على المنطقة. أبلغ محمد تاونسند أنه لو أجريت انتخابات في دبي غدا فإن الإخوان المسلمين سيكتسحونها. وقال إن التحدي هو العثور على طريقة للتخلص من المتطرفين بشكل لا يسمح لهم أبدا بالعودة مرة أخرى. إحدى الطرق التي يحاول هو وإخوانه انجازها هي من خلال إصلاح النظام التعليمي الذي اخترق من قبل الإخوان المسلمين منذ نهاية الستينات. (وثيقة مرجع06ABUDHABI1725 – بتاريخ 29- 4-2006).
http://www.wikileaks.at/cable/2006/04/06ABUDHABI1725.html

ويكيلكس : تامر قيادة الإمارات على إقصاء جماعة الاخوان المسلمين من الانتخابات في الإمارات

أبلغ مساعد وزيرة الخارجية ويلش أن دولة الإمارات فضلت نهج حرمان المتطرفين موطئ قدم فيها بدلا عن نهج السماح لهم بلعب دور في العملية السياسية. وعلى الرغم من أنه يحذر من خطورة الانتخابات الحرة في دول لديها حضور منظم للإخوان المسلمين، فإنه أبلغ الضيوف من الحكومة الأمريكية أن دولة الإمارات ستمضي قدما في الانتخابات. وأبلغتنا القيادة الإماراتية أنهم لن يسمحوا للإسلاميين بالمشاركة في الانتخابات.(وثيقة مرجع06ABUDHABI1401 – بتاريخ 10- 4-2006).  محمد بن زايد يرى أن الأيدلوجية المتطرفة تهدد النظام التعليمي حيث يصرف هو وإخوانه أموالا طائلة لتحديث المناهج وأعضاء الهيئة التدريسية. (وثيقة مرجع06ABUDHABI1401 – بتاريخ 10- 4-2006).

لجوء دولة الأمارات لحماية حدودها ومصالحها بواسطة أحدث التكنولوجيا الإسرائيلية

في قلب الصحراء، يبدو الحائط الداكن اللون القائم على الحدود مع سلطنة عمان عاديا،بالنسبة للمارة الذين يتجاذبون أطراف الحديث بالقرب من نقطة الهيلي ، والذين لا يخطر حتى على بالهم أن هذا الحائط كان قد تم بناءه بفضل التكنولوجيا القادمة من إسرائيل، التي ليست لها علاقة دبلوماسية مع إماراتهم.
وإذا لمس أحد هؤلاء المارة هذا "الحائط الذكي" المحشو بالأجهزة الحساسة وبالكاميرات، فإنه، أي هذا الحائط سيقوم بتسجيل أبسط حركة من حركاته وقسمات وجههه ن ليرسل هذه المعلومات في الحال لمركز الخدمات الاستخباراتية وخدمات الشرطة . والأهم من ذلك ، ستطلب هذه الكاميرات بسرعة التدخل من قبل قوات الأمن .وهذه ورقة رابحة لم تكن متوفرة ،مثلا، لدى الكاميرات التي كانت قد سجلت تحركات الأرهابين الذين قاموا بتفجيرات قطار الأنفاق في لندن في العام 2005م.
وقد وفرت صيحة التكنولوجيا الحديثة هذه شركة (أي.جي.تي) (ASIAN GLOBAL TECHNOLOGIES) التي تعتبر من أكثر الشركات تقدما على السوق الأمنية في العالم .
وقد تمكنت هذه الشركة في السنوات الأخيرة من الفوز بصفقة مربحة قيمتها ثلاثة مليارات دولار،لحماية حدود أبو ظبي وضمان أمن خمسة عشر من آبار النفط في هذه الإمارة التي تعتبر البلد العربي الوحيد الذي يجرؤ على إبرام علاقات تجارية حساسة مع إسرائيل.
ومن الناحية الرسمية، فأن لشركة (أي.جي.تي) مقران رئيسيان (في زيورخ وفي أبو ظبي)، مع عدة فروع حول العالم،علما بأن هذه الشركة يديرها ماتي كوخاي،وهو إسرائيلي مقيم في الولايات المتحدة ويعتبر مفتاح(الأعمال التجارية السرية) بين الدولة العبرية وأبو ظبي،بمشاركة(حمامة السلام) السابق ،يوسي بلين،الذي تحول بدوره إلى مدير للثروات في الخليج، وجمعية إخوة إبراهيم التي تضم مجموعة من رجال الأعمال اليهود والأمريكيين والإماراتيين.
وبعد أن كان قد أثرى من الأعمال العقارية ، إنخرط كوخاي، بعد أحداث 11 سبتمبر،في السوق الأمنية.وكما يقول عنه الصحفي الإسرائيلي يوسي ميلمان ، فإنه(بدأ بتجنيد بعض جنرالات الجيش الإسرائيلي وعناصر من كبار الموساد المتقاعدين، ومن بينهم الجنرال آموس مالكا، مدير أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) خلال الفترة من 1998م إلى 2001 م.
واقعيون وعمليون:
"إنها حقيقة واقعة. فنحن لا نهتم كثيرا بمصادر ممولينا"وهكذا يتحدث أحد المسئولين الإماراتيين الذي يفضل التستر على هويته،مضيفا أن"لنا أولوية ، وهي الحصول على أحدث تكنولوجيا لحماية أرضنا.فنحن واقعيون ولدنيا المال، ونبحث عمن يوفر لنا نظام حماية يكون،في نفس الوقت،مندمجا وقابل للتحديث بصورة منتظمة".وفي هذا المجال،فإن الصناعة الإسرائيلية تأتي في المقدمة،وخاصة في ما يتعلق بالطائرات بدون طيار،التي أشترتها أبو ظبي لحماية آبار نفطها،ثم مستقبلا مفاعلها النووي الذي سيكون الأول من نوعه في شبه الجزيرة العربية.وكما يقول هذا المسئول الإماراتي بكل فخر "الإسرائيليين لا يبيعون لأبوظبي أفكارا،إنما تجهيزات عملياتية".
وعلى ضفاف الخليج العربي، يبدو النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي بعيدا كل البعد."فالإماراتيون لا يحقدون على إسرائيل"، كما يقول خاطر مساعد، المستشار المالي لحاكم إمارة رأس الخيمة المجاورة، والذي تلقى بالفعل عروضا من رجال أعمال إسرائيليين يحملون أيضا جوازات سفر أمريكية وبريطانية.
وفي العام الماضي،وبعد مرور فترة وجيزة على العملية الدامية التي شنها الجيش الإسرائيلي على حركة حماس في غزة، لم تترد أبو ظبي في شراء طائرتين للإنذار المبكر من شركة(رادوم لأنظمة الطيران) الإسرائيلية . ويمكن لهاتين الطائرتين المزودتين بأجهزة تنصت عالية الجودة التقاط كل المكالمات في المياه الإقليمية في الخليج،حيث تحتل إيران ثلاث من الجزر الإماراتية (جزيرة أبو موسى وجزيرتي كنب الكبرى والصغرى).وكما يرى أحد الدبلوماسيين الغربيين،فإن"التهديد الإيراني المشترك هو الدافع الحقيقي للتقارب الملاحظ بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل"
"المكسيكيون"
وبقدر ما تخشى دولة الإمارات هجوما إيرانيا على منشآتها النفطية ، في حال ضرب الغربيين المنشآت النووية الإيرانية،فهي تتوجس أيضا من الدخول الشيعي على أراضيها . يشار إلى أن أبو ظبي كانت قد أبعدت في الربيع الماضي حوالي أربعين من اللبنانيين المشتبه في قيامهم بتمويل حزب الله اللبناني،الذي يعد أحد سواعد إيران المسلحة في منطقة الشرق الأوسط. ولمواجهة الخطر المتفشي والقادم من ضفة الخليج الشرقية،سمحت أبو ظبي لفرنسا بإقامة قاعدة عسكرية على أراضيها ، علاوة على الشروع في تنفيذ برنامج استخباراتي طموح ، ولا تستبعد عنه المصالح الإسرائيلية.
فقد وقع مركز مراقبة الأجواء الإماراتية اتفاقا مع شبكة الأقمار الصناعية الخاصة"أميج سات" (image sat) يمكن لهذا المركز من الحصول على الصور التي يلتقطها القمر الصناعي الإسرائيلي(إيروس بي) (Eros B) ومع أن السلطات الإماراتية نفت صحة هذه المعلومة التي نشرتها مجلة(أخبار الدفاع) الأمريكية (Defense News) إلا أن ذلك لم يمنع المتخصصين في الشئون الدفاعية من التأكيد بأن بحوزة أبو ظبي،ومنذ 2006م، أتفاق شراكة يمكنها من الوصول مباشرة إلى برمجة هذا القمر الصناعي،بهدف مراقبة الأراضي الإماراتية ومياه الخليج التي يمكنها أن تستغلها إيران لتسديد ضربة.
ويشير الجنرال خالد أل بو عينين ، قائد سلاح الطيران الإماراتي السابق ، إلى أن"الإمارات تستثمر بكثافة في أنظمة الإنذار المبكر ، الذي تعتبره مسألة حياتية ، معتبرة في ذلك بتجربة الكويتيين الذين لم يكن لديهم نظام إنذار مبكر في العام 1990م والذين وجدوا أنفسهم تحت الغزو العراقي بين عشية وضحاها".
هل يوجد إسرائيليون في الإمارات ؟ إنها حقيقة واقعة ولا تخفى على أحد، حيث يطلق عليهم الإماراتيون اسم "المكسيكيين" إمعانا في التغريب، والذي يتم نقلهم وترحيلهم سرا على الطائرات الخاصة بالعائلة المالكة في أبو ظبي.يشار إلى أن الدولة العبرية حذرت الوسطاء الإسرائيليين من خطر الاختطاف بواسطة جماعة حزب الله أو الثورة الإيرانية المتواجدين في سوق أبو ظبي، تحت ستار شركات وهمية.
. ولكن من غير المرتقب أن يكون لهذه الحوادث تأثير على الخطوة القادمة من عملية التطبيع ، أي فتح ممثلية إسرائيلية دائمة لدى الوكالة الدولية للطاقة المستدامة في أبو ظبي.
فبفضل هذه الوكالة ، وبفضل مفاعلها النووي المدني،تبحث أبو ظبي عن وجود خارجي لنفسها.غير أن"دبلوماسية هذا البلد ، وكما يشير أحد خبراء الاقتصاد الغربيين، تظل قائمة على فكرة خلق علاقات إيجابية مع الجميع،عن الطريق التجاري،وإن أمكن ذلك ". فهل سيعتبر الإماراتيون طلائعيين أم من "خونة" القضية العربية؟ والواضح أنهم، أي الإماراتيين، لا يعيرون مثل هذه الاعتبارات"أي اهتمام يذكر"

أ. ف. ب. الامارات تؤكد إعتقال ناشطين بتهمة "تعريض أمن الدولة للخطر"

 

أبوظبي

 أكد النائب العام لدولة الامارات إعتقال خمسة ناشطين في البلاد بتهمة المساس بالامن العام وتعريض امن الدولة للخطر.
ونقلت وكالة انباء الامارات عن النائب العام المستشار سالم سعيد كبيش قوله ان الامارتيين احمد منصور علي عبدالله العبد الشحي وناصر أحمد خلفان بن غيث وفهد سالم محمد سالم دلك وحسن علي آل خميس اضافة الى احمد عبدالخالق احمد، وهو من البدون، "تم القبض عليهم بامر من النيابة العامة ومثلوا للتحقيق في حضور محاميهم".
وكان "منتدى حوار الخليج" الذي ينضوي تحت لوائه ناشطون ومثقفون خليجيون، اكد اعتقال الناشطين الاربعة الاوائل خلال الاسابيع الاخيرة.
وذكرت النائب العام ان الخمسة "تم حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيق لثبوت ارتكابهم جرائم التحريض على عدم الانقياد للقوانين وعلى افعال من شانها تعريض امن الدولة للخطر والمساس بالنظام العام والخروج على نظام الحكم واهانة رئيس الدولة ونائبه وولي عهد أبوظبي".
واشار "منتدى حوار الخليج" الى ان الاعتقالات في الامارات تندرج في "اطار خوف الانظمة في المنطقة من التظاهرات".
وسبق ان نددت منظمة هيومن رايتس ووتش بهذه الاعتقالات.

http://www.elaph.com/Web/news/2011/4/649680.html?entry=homepagemainmiddle&sms_ss=facebook&at_xt=4db5f564ecfe3170%2C0

(دي برس) الإمارات: اعتقال 5 ناشطين بتهمة "تعريض أمن الدولة للخطر"




أكد النائب العام لدولة الإمارات الاثنين25/4/2011 اعتقال خمسة ناشطين في البلاد بتهمة المساس بالأمن العام وتعريض امن الدولة للخطر، حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات.

ونقلت الوكالة عن النائب العام المستشار سالم سعيد كبيش قوله "إن الإماراتيين احمد منصور علي عبدالله العبد الشحي وناصر أحمد خلفان بن غيث وفهد سالم محمد سالم دلك وحسن علي آل خميس إضافة إلى احمد عبدالخالق احمد، وهو من البدون، "تم القبض عليهم بأمر من النيابة العامة ومثلوا للتحقيق في حضور محاميهم".

وكان "منتدى حوار الخليج" الذي ينضوي تحت لوائه ناشطون ومثقفون خليجيون، أكد اعتقال الناشطين الأربعة الأوائل خلال الأسابيع الأخيرة . وذكرت النائب العام أن الخمسة "تم حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيق لثبوت ارتكابهم جرائم التحريض على عدم الانقياد للقوانين وعلى أفعال من شانها تعريض امن الدولة للخطر والمساس بالنظام العام والخروج على نظام الحكم وإهانة رئيس الدولة ونائبه وولي عهد أبوظبي".

وأشار "منتدى حوار الخليج" إلى أن الاعتقالات في الإمارات تندرج في "إطار خوف الأنظمة في المنطقة من التظاهرات"، وسبق أن نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بهذه الاعتقالات.


http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?l=1&articleid=81765

Cnn:Democracy in the United Arab Emirates

The Emirates are promising reform while at the same time suppressing dissent
By Jenifer Fenton
Last week the United Arab Emirates dissolved the elected board of directors of the Jurist Association, a prominent civil rights organization, replacing the board with state appointees, according to Human Rights Watch.
The group was one of four nongovernmental organizations that signed a petition to President Sheikh Khalifa bin Zayed Al Nahyan and the members of the Supreme Council of the seven Emirates on March 9 asking for direct elections. The petition also asked that the Federal National Council (FNC) be granted legislative powers. The body is only an advisory one.
According to Human Rights Watch, the Jurist Association was said to have violated the UAE’s Law on Associations, which bans NGOs from interfering "in politics or in matters that impair State security and its ruling regime."
Four activists have also been arrested recently. Three are still in detention and one has been released, according to activist Mohammed al-Mansoori.
There are seven emirates, including Abu Dhabi and Dubai. Each is ruled by an Emir – and together they choose a President for the UAE. Analysts say they appear to be adopting a twin-track approach to political activity – clamping down on dissent while promising reform and taking steps to stave off the potential for unrest. The UAE have not seen street protests, but are sensitive to the unrest sweeping the Arab world.
The UAE have said they plan to hold elections in September to select representatives for the FNC. The last elections were in 2006. Currently there are 40 members of the FNC: half are elected by the electoral college and the other half are nominated by their Emirate. The electoral college, which includes a small percentage of women, is chosen by the rulers of the UAE and its members are the only ones allowed to vote or run for office. The UAE have also said that they plan to increase the size of the electoral college, which has 6,689 members.
“We are confident that increasing the number of electoral colleges will promote political participation,” said Anwar Gargash, Minister of State for Foreign Affairs said in a statement to WAM, the Emirates’ news agency. “It reflects the spirit of the political program of UAE and we expect that the electoral colleges will bring in more expertise, representing the significant evolution of the UAE society. The latest developments in the region validate the wise approach adopted by the UAE leadership to make sure that change is in perfect harmony with progress."
Ahmed Mansoor, an Emirati blogger who signed the petition to the UAE president asking for direct elections was the first known activist to be detained. Mansoor is being held in Al Wathba prison in Abu Dhabi, according to his wife Nadia. He has not been charged with a crime.
Fahad Salem al-Shehhi, a friend of Mansoor's who helped him with his website, and Nasser bin Ghaith, an Emirati writer who also maintains a website, have also been detained, according to al-Mansoori.
A fourth activist, Abdullah al-Shehhi was taken from the Emirate of Ras Al Khaimah. Al-Shehhi previously served in the UAE armed forces and has been arrested three times before, al-Mansoori said. He was released due to ongoing health problem, al-Mansoori said.
None of the activists has been charged yet, according to al-Mansoori.
“The prosecution in the UAE has sent subpoenas to a number of people,” Sheikh Abdullah bin Zayed al-Nahyan, UAE Minister of Foreign Affairs, said last week at a press conference. “This is fully in procedure with the laws and rules of the UAE. We have full trust that our laws are clear and transparent,” he said. “I do not believe that any person is above the law.”
Abdulkhaleq Abdulla, Professor of Political Science at Emirates University, said he believed that it was time for the Emirates to change. An ideal situation would be one were “there will be complete elections for everybody. There would be an elected FNC,” Abdulla said. “The sooner the better for the UAE.”
When asked about the arrest of the activists Abdulla said, “It shows that the UAE probably is not in their political reform mind. They are falling behind. I think they are sending messages that they are not buying into this reform that is sweeping the Arab world. And they think that we are happy with the stability that we are in. That we are happy with the way things are.”
More than eight million people live in the Emirates, but Emiratis account for only 11.5 percent of that number. Most are migrant workers.
Recently the UAE has announced changes meant to improve the lives of Emiratis.
In March, the Emirates ordered a 70 percent increase in pensions for retired military personnel. The WAM statement said “The President's generous gesture is given as part of his keenness to ensure ways of decent living for the citizens.” The same month the UAE president ordered that $1.55 billion be invested in the expansion of water and electricity supply sector in the northern emirates, which are less developed and less affluent.
Other recent directives have included: approving the construction of hundreds of villas for citizens throughout the UAE and increasing job opportunities for Emirates.
But as events elsewhere in the Middle East have shown, such largesse has not always mollified
those whose grievances are principally political.

يا حاكم.. هل أنت الذي أنجبتنا الشاعر أحمد مطر

قلت: للحاكم هل أنت الذي أنجبتنا ؟
قال: لا لست أنا
قلت: هل صيّرك الله إلهاً فوقنا ؟
قال: حاشا ربنا
قلت: هل نحن طلبنا منك أن تحكمنا ؟
قال: كلا
قلت: هل كان لنا عشرةأوطان و فيها وطن مستعمل زاد على حاجتنا
فوهبنا لك هذا الوطنا ؟
قال لم يحدث و لا أظن هذا ممكنا
قلت: هل أقرضتنا شيئا على أن تخسف الأرض بنا
إن لم نسدد ديْننا ؟
قال: كلا
قلت: مادمت، إذن، لست إلها أو أبا
أو حاكما منتخبا أو مالكا أو دائنا
فلماذا لم تزل، يا ابن الكذا.. تركبنا ؟،
و انتهى الحلم هنا
أيقظتني طرقاتٌ فوق بابي
افتح الباب لنا يا ابن الزنى
افتح الباب لنا إن في بيتك حلما خائنا

الشاعر أحمد مطر

وكالة أنباء الإمارات (وام) : الإمارات تعتقل 5 أشخاص متهمين بتعريض أمن الدولة للخطر وإهانة الرئيس

أبوظبي - د ب أ: أعلنت الإمارات اليوم الاثنين حبس خمسة أشخاص على خلفيات اتهامات بـ"تعريض أمن الدولة للخطر" و"إهانة رئيس الإمارات".
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن النائب العام الإماراتي المستشار سالم سعيد كبيش قوله إنه تم القبض على أربعة إماراتيين، وهم أحمد منصور الشحي وناصر أحمد خلفان وفهد سالم محمد وحسن علي آل خميس، إضافة إلى أحمد عبد الخالق أحمد الذي لا يحمل أوراق إثبات شخصية، بأمر من النيابة العامة.
وأشار كبيش إلى أن المتهمين الخمسة مثلوا للتحقيق في حضور محاميهم ، وتم حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيق "لثبوت ارتكابهم جرائم التحريض على عدم الانقياد للقوانين وعلى أفعال من شأنها تعريض أمن الدولة للخطر والمساس بالنظام العام والخروج على نظام الحكم وإهانة رئيس الدولة ونائبه وولي عهد أبوظبي".