· أعرب عن الاستعداد للتعاون في التقييد المالي ضد إيران ولكن حث على أن يجري التعاون بصورة هادئة وعرض تشكيل لجنة مشتركة للقيام بذلك دون أن يقدم أي تفصيلات... وأبدى قلقه من الأثر السلبي المحتمل للعقوبات الاقتصادية على دبي وعلى "الإيرانيين الطيبين" بما فيهم الإيرانيين المقيمين في دبي المقدر عددهم ب 350 ألف.... (ملاحظة: أعطى اللواء القمزي عدد الإيرانيين المقيمين في دبي وهو أكبر من 200-300 ألف التي عادة ما يذكرها الرسميون في دبي.)
وقال إن دولة الإمارات لا تريد أن تمتلك إيران أسلحة نووية وحث على استمرار الضغط الدولي عليها ولكن عبر عن قلقه العميق بخصوص العواقب المزعزعة للاستقرار لدولة الإمارات والمنطقة في حال حدوث ضربة عسكرية. وحث على إيجاد طريقة لإيقاف إيران أو نزع سلاحها دون استخدام القوة العسكرية.
الوزير القرقاوي أشار لشائعة إصابة المرشد خامنئي بمرض سرطان البروستات. ورأى أن طبقة التجار تضغط على احمدي نجاد بشأن سياسته الاقتصادية الفاشلة. وأكد أن تزايد النزاع الطائفي في العراق وشنق صدام حسين (والذي أشار ضمنا إلى أنه أوحت به الضغوط الإيرانية) قوض احتمالية قيام تحالف إقليمي بين المتطرفين السنة والشيعة. فسنة المنطقة الآن يلومون إيران على عدم الاستقرار في لبنان والعراق. (وثيقة مرجع07DUBAI59 – بتاريخ 28- 1-2007 ).
· قال إن إيران دولة كبيرة مع طموحات عظيمة ولديها إحساس تاريخي بأهميتها ولها الرغبة في السيطرة على المنطقة ثقافيا وسياسيا. فإيران لديها إستراتيجية طويلة المدى للمنطقة وترغب في إعادة إنشاء الإمبراطورية الفارسية ونشر الإسلام الشيعي في أرجاء المنطقة... قال: " إيران يمكن أن تخلق مشاكل في المنطقة" إذا ما تمت استثارتها. وبينما اقترح أن إيران هي سبب عدم الاستقرار في أفغانستان والعراق فإنها يمكنها أن تجعل الوضع في أفغانستان على سبيل المثال متفجرا إذا ما أرادت ذلك.
وقال للسيناتور إن دولة الإمارات لا تريد أن تحوز إيران أسلحة نووية. وقال أنه خلال الزيارة القريبة للرئيس الإيراني احمدي نجاد لدولة الإمارات فقد وعد الإيرانيون بأن برنامجهم النووي سلميا لمساعدتهم في مواجهة احتياجات الطاقة المحلية. وقال مستهزئا: " ما المقدار الذي يمكننا أن نصدق الإيرانيون، هذه مسألة أخرى".
وناقش مع السيناتور ليبرمان اللقاءات القريبة التي تمت في بغداد بين الولايات المتحدة وإيران. ورأى أن هذا تقدم ايجابي وموصيا بالتفاوض كأفضل طريق للأمام مع إيران. وقال إن تهديد إيران سيشجع القادة الإيرانيون على التحدي. فالإيرانيون فخورون بأنفسهم والقيادة الحالية المتطرفة لن تصمد فقط بل ستستفيد من أي هجوم أمريكي. فمثل هذا الهجوم سيضمن استمرارية سلطة الحكومة الحالية. (وثيقة مرجع07DUBAI355 – بتاريخ 3- 6-2007 ).
وقال إن دولة الإمارات لا تريد أن تمتلك إيران أسلحة نووية وحث على استمرار الضغط الدولي عليها ولكن عبر عن قلقه العميق بخصوص العواقب المزعزعة للاستقرار لدولة الإمارات والمنطقة في حال حدوث ضربة عسكرية. وحث على إيجاد طريقة لإيقاف إيران أو نزع سلاحها دون استخدام القوة العسكرية.
الوزير القرقاوي أشار لشائعة إصابة المرشد خامنئي بمرض سرطان البروستات. ورأى أن طبقة التجار تضغط على احمدي نجاد بشأن سياسته الاقتصادية الفاشلة. وأكد أن تزايد النزاع الطائفي في العراق وشنق صدام حسين (والذي أشار ضمنا إلى أنه أوحت به الضغوط الإيرانية) قوض احتمالية قيام تحالف إقليمي بين المتطرفين السنة والشيعة. فسنة المنطقة الآن يلومون إيران على عدم الاستقرار في لبنان والعراق. (وثيقة مرجع07DUBAI59 – بتاريخ 28- 1-2007 ).
· قال إن إيران دولة كبيرة مع طموحات عظيمة ولديها إحساس تاريخي بأهميتها ولها الرغبة في السيطرة على المنطقة ثقافيا وسياسيا. فإيران لديها إستراتيجية طويلة المدى للمنطقة وترغب في إعادة إنشاء الإمبراطورية الفارسية ونشر الإسلام الشيعي في أرجاء المنطقة... قال: " إيران يمكن أن تخلق مشاكل في المنطقة" إذا ما تمت استثارتها. وبينما اقترح أن إيران هي سبب عدم الاستقرار في أفغانستان والعراق فإنها يمكنها أن تجعل الوضع في أفغانستان على سبيل المثال متفجرا إذا ما أرادت ذلك.
وقال للسيناتور إن دولة الإمارات لا تريد أن تحوز إيران أسلحة نووية. وقال أنه خلال الزيارة القريبة للرئيس الإيراني احمدي نجاد لدولة الإمارات فقد وعد الإيرانيون بأن برنامجهم النووي سلميا لمساعدتهم في مواجهة احتياجات الطاقة المحلية. وقال مستهزئا: " ما المقدار الذي يمكننا أن نصدق الإيرانيون، هذه مسألة أخرى".
وناقش مع السيناتور ليبرمان اللقاءات القريبة التي تمت في بغداد بين الولايات المتحدة وإيران. ورأى أن هذا تقدم ايجابي وموصيا بالتفاوض كأفضل طريق للأمام مع إيران. وقال إن تهديد إيران سيشجع القادة الإيرانيون على التحدي. فالإيرانيون فخورون بأنفسهم والقيادة الحالية المتطرفة لن تصمد فقط بل ستستفيد من أي هجوم أمريكي. فمثل هذا الهجوم سيضمن استمرارية سلطة الحكومة الحالية. (وثيقة مرجع07DUBAI355 – بتاريخ 3- 6-2007 ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق