الأربعاء، 27 أبريل 2011

ويكيلكس: عبدالله بن زايد و الموقف من إيران

 عبر، كما هو الحال مع محمد، عن تأييده للمبادرات الأمريكية ضد إيران إلا أنه ذكر ان حكومة الولايات المتحدة يجب أن تأتي للإمارات "كملجأ أخير .... إذا كان بإمكانكم حل شيء بدون إشراك دولة الإمارات، فأرجو أن تقوموا بذلك". (وثيقة مرجع06ABUDHABI1401 – بتاريخ 10- 4-2006).
· أبلغ مساعد الوزير جوزيف خلال زيارته في 8 ابريل لأبوظبي أن حكومة الولايات المتحدة يجب أن تجعل طلباتها من دولة الإمارات لمنع (البضائع لإيران) كملاذ أخير. بعدها بأسبوعين أكد لتاونسند أن حكومة دولة الإمارات لا تريد أن تستغل إيران بيئة التجارة المفتوحة في الدولة. ... وأبلغ مساعد الوزير جوزيف أن الولايات المتحدة ودولة الإمارات لديهما "رغبة مشتركة للنجاح" ملاحظا أن تركيبة "إيران و الإرهاب" أمر لا يمكن التسامح معه. وقال: "إن الخطر من القاعدة سيكون ثانويا إذا ما حصلت إيران على أسلحة نووية". (وثيقة مرجع06ABUDHABI1725 – بتاريخ 29- 4-2006).
· لاحظ أن دولا في المنطقة (بعض الأصدقاء) قلقون من أن الولايات المتحدة في ظل الإدارة الحالية سوف تتواصل مع إيران على حساب علاقاتها مع المنطقة. وقال إن خطاب الرئيس في النوروز يدعم هذه النظرية. (وثيقة مرجع09ABUDHABI301 – بتاريخ 5- 4-2009).
· قال إن التمويل يجب أن يذهب لبرامج لها معايير واضحة ولديها مراقبة مالية قوية. وأضاف إنه "من الحيوي" أن تتبرع السعودية للصندوق (لمساعدة أفغانستان) وذلك لأجل أسباب رمزية. (وثيقة مرجع10ABUDHABI133 – بتاريخ 25- 1-2010).
· قال أنه التقى مع الرئيس الباكستاني آصف زرداري في دبي في نهاية ديسمبر حيث كان الأخير في حالة جيدة أفضل مما توقعته. وقال للسفير هولبروك، مؤكدا على حساسية المعلومة، أن زرداري طلب منه أن يوصل طلبا منه لرئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بأن عائلة زرداري ترغب في السماح لها بالعيش في دولة الإمارات في حال وفاته. (وثيقة مرجع10ABUDHABI133 – بتاريخ 25- 1-2010).
· وقال عن زيارته لإيران في نهاية ديسمبر بأنها المرة الأولى التي يلتقي فيها احمدي نجاد بدون وجود المرشد. وفسر ذلك بأنه يعني أن احمدي نجاد أصبح موثوقا به ولا يحتاج للرقابة المستمرة... وقال لهولبروك أنه يعتقد أن احمدي نجاد "مجنون لكنه نال تعليما جيدا". وقال أنه شعر أن طهران تتراجع للوراء مع انه اندهش من أعداد النساء اللواتي "لم يكن يتغطين بشكل صحيح". (وثيقة مرجع10ABUDHABI133 – بتاريخ 25- 1-2010).
· قال إن رسالة الولايات المتحدة عن إيران ليست "عالية وواضحة" للمنطقة. فالعديد من دول المنطقة تتصرف ولكأن إيران قوة نووية، وإيران ترى أن الولايات المتحدة لا تفعل شيئا بالنسبة لها. ولو تم تحقيق السلام في الشرق الأوسط فإن الإيرانيين لن يقدروا على أن يظهروا وكأنهم المدافعين عن القضية الفلسطينية. (وثيقة مرجع10ABUDHABI133 – بتاريخ 25- 1-2010).
· عندما سألته لويعن أفكاره بالنسبة لعقوبات اقتصادية أشد ضد إيران وكيف يمكن لدولة الإمارات أن تساعد بالنسبة للصين أجاب بأن الولايات المتحدة وحلفائها "يجب أن يقرروا كيفية إيقاف إيران" وأن دولة الإمارات كانت مندهشة من السلوك الصيني. ولاحظ أن الإماراتيين والسعوديين تحدثوا مع الصينيين وأن دولة الإمارات عبرت عن رغبتها في توسيع علاقات الطاقة مع الصين. (ملاحظة من السفير الأمريكي: يبدو أن عبدالله يشير إلى أن هذا مقصود منه أن يكون جزرة لكنه اقر بصعوبة فصل عرى العلاقات التجارية بين الصين وإيران التي بلغت 50 مليار دولارا العام الماضي). (وثيقة مرجع10ABUDHABI197 – بتاريخ 22- 2-2010).
· سلط الضوء على الاعتقاد المتنامي لدى دولة الإمارات ودول مجلس التعاون بأنه تم إهمالهم فيما يخص مشاورات العقوبات على إيران. قال للسيدة لوي بأن مفاوضات مجموعة 5+1 مع إيران كان يجب أن توسع لتشمل دول المجلس. وقال أن هناك "حاجز ثقة" يحول بين الدعم الخليجي الكامل للسياسة الأمريكية وذلك لوجود شك عميق بأن الولايات المتحدة تتصرف بدون التشاور مع حلفائها. وذكر (كما يحب أن يفعل دائما) بأن حزمة الحوافز التي عرضها الاتحاد الأوربي على إيران عام 2005 تم إبلاغها لدولة الإمارات عن طريق الإيرانيين وليس الولايات المتحدة أو أي حليف آخر. (وثيقة مرجع10ABUDHABI197 – بتاريخ 22- 2-2010).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق