أشار فيرشبو إلى التطور الحالي في سوريا بالنسبة لمسائل السيطرة على الحدود لوقف تدفق المقاتلين الأجانب للعراق وأن ذلك خطوة صغيرة للأمام في محاولة لإظهار تغير سلوكي من دمشق. لم يبد محمد بن زايد أي ثقة في أن سوريا ستنفصل عن المعسكر الإيراني. أجاب قائلا: "إذا أردتم رأيي، فلا أظن ذلك". ونصح بأن سوريا لديها خيارات عديدة وأنه بالحكم عليها من خلال سلوكها السابق فإن النظام سيستمر في التملص في الموضوعات الإقليمية الأساسية (إيران، دعم حزب الله، عملية السلام) خلال المستقبل المنظور". (وثيقة مرجع09ABUDHABI754 – بتاريخ 23- 7-2009).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق