السبت، 23 أبريل 2011

شارك الآن...انضم لحملة المطالبة بالإفراج عن النشطاء الإماراتيين المحتجزين




بوحيٍ من الاحتجاجات التي تجتاح الشرق الأوسط، يطالب الناشطون في دولة الإمارات العربية المتحدة أيضا بحقوقهم السياسية. لكن بعد أن وقّع عشرات من مواطني دولة الإمارات في 9 مارس/آذار على عريضة تطالب بتغييرات دستورية وبرلمانية في دولة الإمارات، كثفت السلطات الإماراتية حملتها على المعارضة.
اعتقلت السلطات ثلاثة ناشطين منذ 8 أبريل/نيسان 2011، كجزء من حملةٍ تبدو أنها ذات دوافع سياسية لترهيب الإصلاحيين السياسيين. في 8 أبريل/نيسان، اعتقلت الحكومة الإماراتية أحمد منصور، الناشط البارز في مجال حقوق الإنسان وعضو الجنة الاستشارية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، والذي دعا مؤخرا للحريات السياسية وبرلمان منتخب في دولة الإمارات العربية المتحدة. خلال الأربعة أيام التالية، رفضت سلطات الإمارات العربية المتحدة إبلاغ عائلة منصور أو محاميه عن مكان وجوده أو السماح لهم بالتحدث إليه. منذ اعتقال منصور، اعتقلت السلطات الإماراتية ناشِطَين آخرَين يدعوَان إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية. في 10 أبريل/نيسان، اعتقلت قوات الأمن الأكاديمي ناصر بن غيث، أستاذ الاقتصاد في فرع أبو ظبي من جامعة السوربون في باريس، والذي انتقد كثيرا سلطات الإمارات العربية المتحدة لفشلها في القيام بإصلاحات سياسية كبيرة. وفي 9 أبريل/نيسان، اعتقلت ناشط انترنت فهد سالم الشحّي. يرجى الطلب من سفراء دولة الإمارات العربية المتحدة أدناه ضمان إطلاق سراح هؤلاء النشطاء على الفور.
ستُرسَل رسالتك إلى السفراء التاليين، المنسوخة أسماءهم باللغة الإنجليزية بالأسفل فخامة يوسف العتيبة -- سفير، سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الولايات المتحدة

فخامة محمد عبد الله المير الرئيسي-- سفير، سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في فرنسا

فخامة محمدنخيرة الظاهري -- سفير، سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في مصر

فخامة عبد الله ابراهيم السويدي -- سفير، سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في تونس

فخامة عبد الرحمن غانم المطوعي -- سفير، سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بريطانيا

سفارة دولة الإمارات العربية في المملكة العربية السعودية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق