أعرب عن تأكده من أن جهود الثلاثية الأوربية مع إيران سوف تنهار وأن إيران ستعاود أنشطتها النووية هذا ما لم تكن قد قامت بذلك فعلا. (وثيقة مرجع05ABUDHABI2178 – بتاريخ 16- 5-2005 ).
· بدا مقتنعا أنها مسألة وقت فقط قبل أن تضرب إسرائيل أو الولايات المتحدة أهداف المنشئات النووية الإيرانية. وحذر من أن المنشئات الأمريكية في الخليج سيتم استهدافها من طرف إيران عقب تحرك كهذا. وافق محمد بن زايد على الخط المتشدد الذي تتخذه الحكومة الأمريكية في مواجهة طهران والأوربيين. فإيران مسلحة نوويا ستخل باستقرار منطقة الخليج ويحتمل أن تسمح للإرهابيين بالنفاذ لأسلحة الدمار الشامل. وسأل اللفتنانت جنرال دن إذا ما كان ممكنا لأي شخص أن "يزيل" كل المواقع ذات الصلة في إيران بالقوة الجوية. أعرب اللفتنانت جنرال دن عن شكه في إمكان ذلك بسبب تشتت المواقع. فهتف محمد: "إذا ستحتاج لقوات أرضية." (وثيقة مرجع05ABUDHABI2178 – بتاريخ 16- 5-2005 ).
· بدا مقتنعا أنها مسألة وقت فقط قبل أن تضرب إسرائيل أو الولايات المتحدة أهداف المنشئات النووية الإيرانية. وحذر من أن المنشئات الأمريكية في الخليج سيتم استهدافها من طرف إيران عقب تحرك كهذا. وافق محمد بن زايد على الخط المتشدد الذي تتخذه الحكومة الأمريكية في مواجهة طهران والأوربيين. فإيران مسلحة نوويا ستخل باستقرار منطقة الخليج ويحتمل أن تسمح للإرهابيين بالنفاذ لأسلحة الدمار الشامل. وسأل اللفتنانت جنرال دن إذا ما كان ممكنا لأي شخص أن "يزيل" كل المواقع ذات الصلة في إيران بالقوة الجوية. أعرب اللفتنانت جنرال دن عن شكه في إمكان ذلك بسبب تشتت المواقع. فهتف محمد: "إذا ستحتاج لقوات أرضية." (وثيقة مرجع05ABUDHABI2178 – بتاريخ 16- 5-2005 ).
· في اجتماعه يوم 27 مارس مع الجنرال أبي زيد تحدث عن الخطر الإيراني وبإحساس بأن الخطر داهم. كان يحبذ وبشكل قوي اتخاذ تحرك ضد إيران ورئيسها عاجلا وليس آجلا. حذر قائلا: "أعتقد أن هذا الشخص سيأخذنا للحرب ... إنها مسألة وقت". وأضاف ان اتخاذ تحرك ضد إيران والرئيس احمدي نجاد يجب أن يتم خلال هذه السنة او التي تليها. وقال أنه ليس راغبا في الانتظار أكثر من ذلك. فقال: "شخصيا لا أستطيع المخاطرة مع شخص مثل احمدي نجاد. إنه شاب وعدواني". (وثيقة مرجع06ABUDHABI1401 – بتاريخ 10- 4-2006).
· أبلغ تاونسند في 22 ابريل أن الإيرانيين يظنون أن الولايات المتحدة لن تفعل شيئا بخصوص إعلانهم الأخير بأنهم نجحوا في تخصيب اليورانيوم. وأضاف أنه يعتقد أن الإيرانيين على خطأ. (وثيقة مرجع06ABUDHABI1725 – بتاريخ 29- 4-2006).
· وافق على أنها مسألة وقت قبل أن يطور أو يحصل الإيرانيون على تكنولوجيا أسلحة متطورة .. مؤكدا: "لذلك نحن نريدها قبل أي شيء .. أعطونا طائرة بريديتور Predator B يجب أن تعرف إيران أن هناك ثمنا يدفع لكل قرار يتخذونه. إنهم يتوسعون يوما بعد يوم.. يجب التصرف معهم قبل أن يرتكبوا شيئا مأساويا". ومع ذلك فقد أكمل قائلا: "إننا (في دولة الإمارات) لسنا مستعدين بعد" لمواجهة إيران.(وثيقة مرجع07ABUDHABI145 – بتاريخ 31- 1-2007).
· قال: "نحن نعيش في جوار خطير" وشدد على أهمية تقليص البرنامج النووي الإيراني من أجل الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط كمنطقة ولسوق الطاقة العالمي.... وشدد على أنه "إذا استطاعت إيران زيادة إنتاجها النفطي لأكثر من 15 مليون برميل من النفط يوميا فدعوهم يحصلوا على الطاقة النووية، لكن حتى يتمكنوا من الحلول محل إنتاج نفط الخليج يجب عدم السماح لهم ببرنامج نووي". وأبلغ موسلي أن الولايات المتحدة يجب أن لا تركز كثيرا على احمدي نجاد كمشكلة بل لا بد من أن تركز بدلا عن ذلك على "الخطر الإيراني الأكبر". مسميا احمدي نجاد بأنه "مجرد سائق حافلة" (البرنامج النووي) والذي أمضي سنينا في العمل في إيران. ووصف البرنامج النووي الإيراني بأنه برنامج لا يقاد بشخصيات بل أصبح جزءا من الهوية الإيرانية.... وأضاف قائلا: "حتى الحصار في هذه المرحلة لن يغير شيئا". وفي إجابته على سؤال موسلي ماذا يجب علينا فعله قال محمد بن زايد:" أخروا برنامجهم بكل السبل المتاحة". وأضاف: "أنا أقول لكم ذلك وأنا عالم بأنني أضع بلادي في مجازفة وأضع نفسي في بقعة خطرة."(وثيقة مرجع07ABUDHABI187 – بتاريخ 7- 2-2007).
· أشار لما يسميه نجاح التحركات الإيرانية في سوريا ولبنان والعراق وفلسطين لتوضيح كيف أن الإيرانيين نجحوا في استغلال التطرف الإسلامي من أجل تقدم الشيعة وأهداف إيران. (وثيقة مرجع07ABUDHABI187 – بتاريخ 7- 2-2007 ).
· بدأ محمد بن زايد بالقول للسفير هولبروكإن رد خامنئي على خطاب الرئيس (أوباما) في عيد النوروز كان مرتبا ليرسل رسالة لملايين الإيرانيين الذين شاهدوا الخطاب على الانترنت بأنه لن يكون هناك أي نقاش أو اشتراك في الحوار مع الولايات المتحدة و/أو الغرب. ورأى أن خامنئي كان يجب أن يلقي الرسالة لأن ردا من احمدي نجاد كان سيشعل نقاشا محليا. وعلق بأن خامنئي كان ينقل عدم ثقة إيران في الولايات المتحدة. وقال إن الإيرانيين يريدون اعتذارا "عن كل شيء من عهد كارتر حتى بوش". (وثيقة مرجع09ABUDHABI301 – بتاريخ 5- 4-2009).
· قال للسفير هولبروك انه "مقتنع بنسبة 100 % من أن إيران ستستكمل برنامجها التسليحي النووي." وقال بصراحة أنه يعتقد شخصيا أن المباحثات مع إيران ليست ذات صلة وأن الحل العسكري سيؤخر البرنامج فقط ولن يعطله. وقال محمد بن زايد أن هناك "طريقا ثالثا" بين هذين الخيارين غير المقبولين: فإيران هشة للغاية على المستوى الداخلي والطريقة الوحيدة لمنعها من حيازة الأسلحة النووية هي من خلال "شقهم من الداخل". (وثيقة مرجع09ABUDHABI301 – بتاريخ 5- 4-2009).
· وبالانتقال لقلقه من مواجهة مسلحة قال إن حربا مع إيران سوف تؤذي دولة الإمارات. وهو قلق للغاية من أن الحكومة الإسرائيلية الحالية ستبدأ تحركا عسكريا بدون مشاورة.... وناقش بأن القيادة (في إيران) تصدق أكاذيبها التي تم "إثباتها" في نجاح إيران في البصرة. (وثيقة مرجع09ABUDHABI301 – بتاريخ 5- 4-2009).
· عبر عن قلقه الشديد حول نوايا إيران الإقليمية والتمس أن تقصر الولايات المتحدة من المدى الزمني لاتخاذ قرارها وأن تطور خطة بديلة. وشجع الولايات المتحدة على أن توصل بوضوح الخطوط الحمراء للحكومة الإيرانية بالنسبة للموضوعات النووية والاستقرار الإقليمي والآثار المباشرة لأي تجاوزات. وصور إيران نووية على أنها تهديد وجودي لدولة الإمارات مستذكرا رفاه أحفاده بينما يطالب الولايات المتحدة العمل بسرعة. (وثيقة مرجع07ABUDHABI187 – بتاريخ 20- 7-2009 ).
· وصف إيران مسلحة نوويا بأنه شيء لا يمكن الدفاع عنه على الإطلاق. وأشار إلى طموحات إيران لا هوادة فيها لاستعادة الهيمنة الإقليمية كما هو متمثل في تدخلاتها المزعزعة للاستقرار في العراق ولبنان وأفغانستان وفلسطين. وهو يعتقد أن "أبواب الجحيم ستفتح" إذا امتلكت إيران القنبلة حيث ستقوم مصر والسعودية وسوريا وتركيا بتطوير قدرات أسلحتهم النووية مع إثارة إيران للنزاع السني – الشيعي في أرجاء العالم. وقال إن إيران تطوق إسرائيل مدفوعة بإيمانها الأيدلوجي وسوف تهدد وجود إسرائيل إذا ما تحولت لقوة نووية. وفي نفس الوقت صور طموحات إيران على أنها انعكاس لرغبة في استعادة مكانة القوة العظمى الفارسية أكثر منها مدفوعة بمعتقدات دينية. (وثيقة مرجع07ABUDHABI187 – بتاريخ 20- 7-2009 ).
· وصف أن حربا تقليدية مع إيران على المدى القريب أكثر تفضيلا من نتائج بعيدة المدى لإيران مسلحة نوويا.ويعتقد أنه بدون تحرك حاسم وفي وقت مناسب من قبل الولايات المتحدة فإن إسرائيل ستضرب إيران مما سيجعل إيران تشن هجمات صاروخية بما فيها ضربات لدولة الإمارات وأن تطلق العنان لهجمات إرهابية في أرجاء العالم. ومن وجهة نظره فإن "خارطة الشرق الأوسط" ستتغير. ويتوقع اندلاع نزاعات مدنية واسعة النطاق لأن إيران ستوقد العنف السني – الشيعي في كل العالم (بما فيها المنطقة الشرقية من السعودية والتي يراها مع العراق أعظم نقطة ضعف في العالم العربي). وتكهن بأن أحداثا كهذه يمكن أن تظهر للعيان خلال ستة أشهر وأن دولة الإمارات مصممة على استعدادها للدفاع عن نفسها. ويعتقد أن ضربة إسرائيلية لن تكون ناجحة في إيقاف البرنامج النووي الإيراني ولذلك فإننا بحاجة لخطة. (وثيقة مرجع07ABUDHABI187 – بتاريخ 20- 7-2009 ).
· فيما يخص الانتخابات التي جرت مؤخرا في إيران فإنه حذر من أن مير حسين موسوي لا يختلف عن احمدي نجاد عندما يأتي لمسألة الطموحات النووية فلهما "نفس الأهداف، لكن بتكتيكات مختلفة". وفي هذا الصدد فإنه يعتبر موسوي أكثر خطورة من منافسه لأن احمدي نجاد على الأقل كان "كتابا مفتوحا". وذكر للوزير جيثنر بأن موسوي ومستشاروه كانوا جزءا من نفس المجموعة التي اقتحمت السفارة الأمريكية في 1979.(وثيقة مرجع07ABUDHABI187 – بتاريخ 20- 7-2009 ).
· وقال أن العقوبات المالية لن تكون كافية بتاتا لإيقاف إيران لكنها ستسمح للولايات المتحدة بالاستمرار في اتخاذ مثل هذه الإجراءات لتبين للعالم العربي أننا حاولنا كل شيء. وتعهد باستمرار التعاون والدعم للعقوبات الدولية وشجع على اتخاذ إجراءات أخرى في الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وكذلك الولايات المتحدة. (وثيقة مرجع07ABUDHABI187 – بتاريخ 20- 7-2009 ).
· هناك خطر من إيران ويعتقد أن ضربة إسرائيلية وقائية مفاجئة ستحدث خلال شهور في مدة أقل مما تتوقعه حكومة الولايات المتحدة. وهو يخاف أن تحصل هذه السنة. هو مقتنع أن حكومة نتنياهو مستعدة للعمل ضد إيران. ومحمد بن زايد يوافق على تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية بشأن مدى قرب إيران من تحقيق طموحاتها النووية. ردة فعل إيران للضربة الوقائية كما يتوقعها ستكون بالهجوم على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وفي مقدمتهم دولة الإمارات. إيران يمكنها كذلك أن تحرك خلايا إرهابية ضد المصالح الغربية حول العالم. (وثيقة مرجع09ABUDHABI754 – بتاريخ 23- 7-2009).
· سأل عن مكتب (الوجود الإيراني في المنطقة) Iran Region Presence Office في دبي وكيف يعمل. لم يبد أي تخوف أو حساسية من أنشطة المكتب في دولة الإمارات. (وثيقة مرجع09ABUDHABI754 – بتاريخ 23- 7-2009).
· النظام الإيراني في مشاكل داخلية وسوف يتحرك لقهر المعارضة بعد الانتخابات. السيد رفسنجاني يعتبره شخصا يجيد البقاء ولكنه لن ينجح في رهان القيادة لأنه لن يتحرك ما لم يكن متأكدا من أنه سيفوز 100%. (وثيقة مرجع09ABUDHABI754 – بتاريخ 23- 7-2009).
· إيران سوف تعجل برنامجها النووي لصرف الانتباه عن ضعفها الداخلي ولتقوية الشعور الوطني بين سكانها. قال محمد بن زايد: "الوقت ليس في صالحنا" مشيرا إلى أن تحركا يجب أن يتخذ ضد إيران :"فكلما كان أقرب كلما كان أفضل". (وثيقة مرجع09ABUDHABI754 – بتاريخ 23- 7-2009).
·انتقد محمد بن زايد القادة الإقليميين للعبهم دورين وخطب ود إيران. وقارن الوضع الحالي بالوضع قبل الحرب العالمية الثانية في أوربا. قال "احمدي نجاد هتلر" وعواصم الدول المجاورة تظن خطئا أنه يمكنها أن تمنع انتقام إيران من خلال اللعب بلطف معها وتوقيع اتفاقيات مع طهران. قال: "يظنون أنهم يراهنون على الحصان الرابح". وشرح قائلا بأنهم إذا كانوا يظنون أن استرضاء إيران سيجنبهم انتقام إيران "فإنهم بلا شك مخطئون، سيدي".(وثيقة مرجع09ABUDHABI754 – بتاريخ 23- 7-2009).
· كرر خلال المباحثات ضرورة التنسيق في الخطط العسكرية استعدادا للسيناريو الأسوأ في حالة ردة فعل غير متوقعة لإيران نتيجة ضربة إسرائيلية مؤكدا على أن الاستعدادات الأمريكية-الإماراتية يجب أن تبدأ الآن قبل بدء القتال. (وثيقة مرجع09ABUDHABI754 – بتاريخ 23- 7-2009).
· يعتقد محمد بن زايد أن منطق الحرب هو المسيطر على المنطقة. وهو عادة ما يعرب عن اعتقاده بأن إسرائيل ستشن ضربة استباقية ضد المنشئات النووية الإيرانية وعلى أكثر احتمال خلال الستة شهور القادمة. هذا يعكس تقديره الشخصي لحكومة نتنياهو وكذلك ما يقوله الإسرائيليون لدولة الإمارات في اجتماعاتهم الخاصة. . (وثيقة مرجع09ABUDHABI862 – بتاريخ 31- 8-2009).
· ولي العهد قال إنه سيكون مفاجئا لو كانت هناك صفقة محتملة لأن البرنامج النووي الإيراني ليس موضوعا مختلفا عليه داخليا بل هو فخر قومي للغالبية العظمى من الإيرانيين. وأكد أن إيران ليست كوريا الشمالية لأنها: 1- تهدف لإعادة إنشاء الإمبراطورية الفارسية في القرن الحادي والعشرين، 2- إيران لديها مصادر وتفتقر للجوار، بما فيهم دولة الإمارات، الذي يمكن أن يضغط عليها 3- لم تتبدل القيادة. فهم نفس الأشخاص الين احتلوا السفارة في طهران عام 1979، 4- إيران تعتقد في نفسها أنها قوة عظمى. (وثيقة مرجع09ABUDHABI1151 – بتاريخ 17- 12-2009).
· وحذر قائلا: "نعلم أن أولوياتكم هي القاعدة لكن لا تنسوا إيران. القاعدة لن تحصل على قنبلة نووية لكن بالنسبة لإيران فالمسالة مسألة وقت". (وثيقة مرجع09ABUDHABI1151 – بتاريخ 17- 12-2009).
· هو مقتنع بأن الإيرانيين يتدخلون في اليمن ويدعمون المتمردين الحوثيين. ومحمد بن زايد بطبعه ميال للشك، فعندما نقول له أنه ليس لدينا أدلة على الدعم الإيراني، فإنه يقول أن تركيزنا على القاعدة سبب لنا فقدانا لرؤية الصورة الأكبر للمغامرة الإيرانية. يجب أن تطلب منه أن يقدم لنا من خلال القنوات الأمنية معلومات محددة عن الأنشطة الإيرانية. (وثيقة مرجع10ABUDHABI69 – بتاريخ 9- 2-2010).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق